عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

126

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

تعالى اخبر الرّسل الماضية انّه سيبعث موسى الى خلقه و سينزل عليه التّوراة . قوله : « وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي » الاصطناع افتعال من الصنعة . و هو اتخاذ الصنيعة اى - اتخذتك صنيعة ، و المعنى اصطفيتك برسالتى و اختصصتك بوحيى الّذى هو خاص امرى . و يحتمل انّ النفس ها هنا تأكيد . اى - و اصطفيتك لى نفسى . و قيل معناه اخترتك لإقامة حجتى و جعلتك بينى و بين خلقى ، حتى صرت فى الخطاب و التبليغ عنّى بمنزلتى الّتى انا بها لو خاطبتهم و احتججت عليهم . قوله : « اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي » اى - امضيا بالتورية . قيل بآياتى باليد و العصا ، « وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي » اى - لا تضعفانى ان تذكرانى فانّ ذكر كما ايّاى يقوى عزمكما . و قيل معناه لا تفترا و لا تقصرا فى تبليغ ذكرى الناس . يقال ونى و توانى فى الامر ، اذا و هن فيه . « اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ » اعاد لانّ الأوّل مطلق و الثانى مقيّد . « إِنَّهُ طَغى » كفر و جاوز الحدّ فى الكفر . مفسران گفتند موسى با اهل خويش از مدين برفت و روى بمصر نهاد و هارون آن وقت بمصر بود نزديك مادر خويش ، وحى آمد بهرون كه موسى را استقبال كن ، يك مرحله باستقبال موسى آمد و موسى را گفت مرا چنين وحى آمد و بفرمان حق جل جلاله آمدم ، موسى گفت آرى كه رب العزّة مرا برسالت بر فرعون ميفرستاد ، درخواستم تا تو با من باشى و مرا يارى دهى تا رسالت حق بهم بگزاريم ، پس رب العالمين با ايشان خطاب كرد « اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى » . « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً » اى - تلطفا له فى القول و لا تغلظا . چون بر فرعون شويد بتلطف شويد ، سخن نرم گوئيد ، بمدارا و رفق گوييد ، درشتى مكنيد ، و اين از بهر آن گفت كه مرد متمرّد طاغى چون او را دعوت كنند ، اگر بعنف و خشونت با وى سخن كنند ، خشم گيرد و در حجّت خصم تأمّل نكند و پند نپذيرد ، و نيز قصد قتل خصم كند ، باز چون برفق و لطف با وى گويند سخن بسمع خود راه دهد و در حجّت خصم تأمل كند و منقاد گردد . ازينجا گفت مصطفى ( ص ) : « ما دخل الرفق